الرئيسية / حوارات / الأستاذ كمال ترباس في حوار الصراحة والشفافية:
img_7840

الأستاذ كمال ترباس في حوار الصراحة والشفافية:

حاوره في الرياض/ كمال علي ابراهيم – عمر المونا – هويدا حسين أحمد

الأغاني الهابطة مسؤولية اتحاد المهن الموسيقية ووزارة الثقافة والاعلام
تشربت الفن من نشأتي في أمدرمان مدينة الفن والجمال والشعر والشعراء
ترباس يفتح النار.
القلع بعد مانزل معاش  يريد الغناء  وبعد الشرطة يريد الغناء والمسألة لا تأتي هكذا وهو اخو اخوان وصديق عزيز ورجل محمول ربنا يعينه
ايهاب عثمان موهبة غنائية واعدة
عمامتي هويتي وشهرتها طالت الآفاق

لا يكاد بيت سوداني أصيل يخلو من الجلباب السوداني المميز والعمامة البيضاء التي تنحني لها الرؤوس احتراماً  وعزة ً وتقديراً فكم حافظنا على  ذلك الموروث  الحضاري  …
واليوم معنا أهم من حافظ على ذلك الموروث الرائع بأصالته المتجزرة في قلوبنا فنان عظيم،  ساهم في نجاح الحركة الفنية وتشكيل الوجدان السوداني، حيث وصلت شهرته للعالم أجمع  وهو الفنان المطرب صاحب أطول عمامة بيضاء كما يصفه العرب (كمال ترباس) حيث استطلعنا معه حوار جامع تحدث فيه عن سيرته الفنية  وعن جوانب آخرى ننقب فيها عن شخصيته  المليئة بالفن والجمال….

  • بدايةً   شهدنا مسيرة فنية رائعة وحافلة في نظر المجتمع والنقاد، هل أنت راضي على ما قدمته خلال مسيرتك الفنية؟

البدايات دائماً صعبة، وكان ظهورنا في المجال الفني في زمن عمالقة الفن والغناء والطرب الأصيل مما كان له دور بارز في أن نجتهد في تقديم أفضل وأميز الأعمال لنكون اضافة حقيقية في خارطة الغناء السوداني، ولذا أقول لك نعم راضي كل الرضا والحمدلله

  • البدايات لأي موهبة لابد أن يكون لها قائداً او محفزاً لإستمرارها على الوجه الأصح فلو سألنا استاذنا من كان دليلك في مسيرة الغناء؟

إن الموهبة تأتي بالفطرة، وكما يقال ان الانسان ابن بيئته، فمدينة النشأة امدرمان تلك الجوهرة المشعة، مولد الشعراء والفنانين فمنذ الصغر ونحن نسمع للإذاعة ونسمع للفنانين وفن الحقيبة التي تركت بصمة واضحة لم تمحى من قلوبنا التي كانت تحمل عدد من الجواهر الإصيلة مثل أولاد شمبات وأولاد الموردة واخوانا واساتذتنا بادي محمد الطيب واخونا عبدالكريم عبدالله وخلف الله حمد فجميعهم  أثروا الساحة الغنائية وساهموا في تكوين موروث غنائي باهر  لازال يحتفى به حتى الآن مما كان له الأثر الايجابي في مشواري الفني لإكمال مسيرتهم الجميلة.

  • يقال انك تشبعت الغناء  وبدات مسيرتك الفنية من كسلا وليس من امدرمان ماتعليقك على ذلك؟ 

أكيد فأنا كنت اقضي إجازة المدارس فيها كنت اذهب الى حاجة سعاد اختي الغالية رحمة الله عليها لمدة لاتقل على ثلاثة شهور وفعلاً تشبعت بكسلا فهي بلاد قد يكثر الحديث عنها غنية بالطبيعة الجميلة وأناسها الطيبون  والذي يشرب من مياه توتيل يعود اليها

حدثنا عن تجربتك في الانتقال من الغناء الشعبي الى الغناء الحديث؟

يجب علينا ان نطوّر من انفسنا مواكبة للحداثة فنحن في فترة من الزمن غنينا غناء شعبي كورالي  لمواكبة حقبة معينة من الزمن ولأن المجتمع تغير وجب علينا التطوير والتحديث وذلك لأن  اذن الشباب تستصيغ الموسيقى  أكثر من الغناء الشعبي وأحسب أني قدمت أعمال خالدة، واخذت حيزاً في ذهن المستمع مثل انت المهم وزول بيريدك زي مافي وياستهم والملاك ولذلك تغيرت الطريقة.

لاحظنا بعدما أنك بعد التحول الى الغناء الحديث اصبحت ملك الشباك الأول فما تعليقك في هذه النقلة من وجهة نظرك؟ 

انا اعتبرها من وجهة نظري ليس نقلة بل يحكم عليها الجمهور هو الحاكم الأول والأخيرومن هنا أشكر جمهوري على دعمه ومساندته لمسيرتي الغنائية ولولا الجمهور لما كان الفنان.

بما اننا اصبحنا في عالم تحكمه وسائل العولمة أغرقتنا الفضائيات السودانية بطوفان من الأغاني الهابطة وأشباه المطربين كيف نواجه ذلك المد الجارف حتى نحافظ على أصالة تراثنا الغنائي، ونرتقي بالأغنية السودانية إلى المستوى المطلوب؟؟

هذه مسؤولية اتحاد المهن الموسيقية ووزارة الثقافة والاعلام، فسابقاً تقوم ادارة المصنفات باجازة الفنان بشروط صعبة، وحالياً أصبح الأمر عائماً بطريقة المعارف فأي شخص يعرف مخرج معين أو حتي مصور كاميرا او صاحب قناة يمكن ان  يجيزه كفنان واعطائه مساحة كبيرة ينافس بها الفنانين الكبار الجادين فهذه مسؤوليتهم وليس مسؤولية الفنانين المبتدئين ومن هذا المنبر يجب ان نسجل صوت لوم للقنوات الفضائية .. فضلاً عن عدم مطالبة الفنانين المبتدئين بمقابل مالي فيمكن للقناة الاتفاق مع الفنان دون أجر أو حتى يمكن من  احد الفنانين عمل فيديو كليب خارجي واهداءه  للقناة  فأصبح مدير القناة يفضل ذلك لإثراء محتوى القناة بمثل هذه الأمور مما سرع من انتشار هذه الظاهرة ولكننا لايقلقنا الأمر كثيراً لأنها هي معادلة من لم يضع بصمته الواضحة في خارطة الغناء السوداني الرزين لن يستمر وسيسقط .

من وجهة نظرك ما هي مزايا المطرب الناجح التي تخوله لخوض مجال الوسط الغنائي في السودان؟

أن يكون واثق من نفسه ويبحث عن العمل الجميل والناجح من الشعراء الجيدين الجادين والملحنين لكي يستطيع جذب إنتباه المستمع السوداني وهذا أهم شيء لكي تستطيع الاستمرار في هذا المجال وكذلك الهندام فهو مهم بالنسبة للمطرب لانه يمثل 50% من إكمال مشروع الفنان أما الباقي 10%او 20% فإنك ستمر  ولأن العين إعتادت ان ترى كل شئ جميل فهي  ايضاً تحكم على الفنان من مظهره  فالعين تعشق قبل الأذن أحياناً تسمع وتتطرب ومن هنا اناشد كل الفنانين بالإهتمام بالمظهر كإهتمامه بالصوت…

وقبل الخروج من هذة النقطة  من لفت نظرك من الفنانين أو الفنانات الشباب؟
واحد فقط الذي  لفت نظري سجل معي  ومعنا دكتور كوباني وسوف يتم بث الحلقة في قناة 24  السودانية قريباً واسمه مهاب عثمان وانا اتوقع له مستقبل باهر بإذن الله في مجال الفن السوداني  اذا استمر بالعمل الجاد  لان لديه خامة صوتية ممتازة.

ما زالت الاغنية السودانية مجهولة في الخارج ماعدا بعض المحاولات الخجولة من الاستاذ سيد خليفه -رحمه الله- وموسيقار افريقيا الاول محمد وردي فما سبب انزواء  الاغنية السودانية وتأخرها في الانتشار العالمي؟  

يرجع سبب تأخرها في اللحاق بالعالمية للقصور من وزارة الثقافة والتي كانت في السابق تقوم بتبادل ثقافي بيننا والدول الأخرى والآن انعدمت  هذه الظاهرة   والشئ الآخر اننا نعاني من ذلك الأمر ان مثلاً لو اردنا ان نقدم اعمالنا بدعوة خاصة من بلد آخر  يجب  مثلاً التنسيق مع عدد الفرقة فانت لاتستطيع اخراج الاداء الفني في اكمل وجه الاّ بالإتفاق على عدد العازفين لكي لا يكون العمل ركيك او غير مميز اوحتى ان تكون غير مرتاح  نفسياً ولذلك نسبة النجاح تكون ضئيلة جداً .

يعرف عن ترباس إرتباطه برجال الاعمال والسياسيين ووجهاء المجتمع مع انه من معية الشعب فما تعليقك؟

طبعاً  لاستمرارية الحياة يلزم ان تكون علاقاتي من صفوة المجتمع وهذا لايمنعني من التواصل مع عامة الشعب والتوازن في الحياة مطلوب فانا رجل بسيط وأحب البساطة ولكن هذا لايمنع ان يكون عندي برستيج. وان اتعامل  مع الناس الذين لهم برستيج والذي يضيف لي اكون قريب منهم  فأنا ليس رجل صفوي وليس محاصر نفسي بهم واحياناً يقال عني اني اغني لرجال الأعمال فأنا لا اغني لفئة معينة او لشعراء معينين بل انا أشهر الشعراء فالأغنية هي الركيزة الاساسية لي حتى لو كان شاعرها غير مشهور انا من اوصله للشهرة  ومن ضمن الشعراء الذين اشهرتهم دكتور علي كوباني  و دكتور عبدالله البشير وازهري عوض الكريم والتيجاني حاج موسى واغنيته المشهورة امي الله يسلمك  وجاي تفتش  الماضي وانا سعيداً  جداً بامي الله يسلمك وابويا تسلم فالأغنية اصبحت ذائعة الصيت.

نرجع لموضوع الصفوة كما تزعم خلقها الاعلام بقوله أن كمال ترباس يغني للمجتمع الارستقراطي او مجتمع الصفوة وأنت احد الاهرامات السودانية السؤال  الذي يطرح نفسه لماذا حرم ترباس العامة من جمال فنه بالغناء في المسارح؟  

الغناء الجماهيري  يحتاج لونية معينة من الكيمياء بين المطرب وجمهور المسارح تماماً مثل نموذج حفلات المطرب محمود عبدالعزيز  يرحمه الله حيث يغني للشباب ويلتمس قضاياهم مما زاد من  شعبيته عند الشباب، وانا لا يستطيعوا التعامل معي كما يتعاملوا مع الفنان محمود عبدالعزيز وكمثال احمد الصادق ففارق الأجيال له أثره في ذلك.

ألا تتفق معي أن عزوفك عن الحفلات الجماهيرية خلق فجوة بينك وبين الشباب  مع أن جميع الفنانين الشباب يلجأ الى أغانيك للتغني بها  فأغلبهم يرددها وانت لم تمنع الشباب عن الغناء لك؟ 

انه دين عليّ فنحن تعلمنا الغناء من اغاني غيرنا فلزام علينا أن نقدم ذلك الجميل لجيل الشباب وأن نعمل جاهدين لبتر العضو المريض في الحركة الفنية وهي الأغاني الهابطة فإذا غنت اغانينا تعطل مرور الاغنية الهابطة لأذن المستمع السوداني.

جمهور كمال ترباس لا يستغنى عنه ابداً فلماذا لاتكون هنالك بادرة  منك كل سنة بإقامة المهرجانات؟

نحن لا نتحمل التصاديق والضرائب  وغيرها  وتصاديق كثيرة وغياب المنتجين والمنظمين للحفلات فالتكلفة تكون كبيرة….  ولو قارنا بالزمن القديم فكانت الدنيا بخيرها يمكن ان تدور على جميع الأقاليم لتسعد الناس.

كانت لك علاقة خاصة مع المرحوم المشير جعفر نميري، أرجو ان تحدثنا عنها؟ 
نعم  -رحمه الله-  كان رجل رائع وصديق وفي وافتقدته لأنه زوج  ابنائي جميعهم ولم انسى حينما سألته مرة عن هل أصابه الخوف يوماً؟ فأجابني  حصل مرة واحدة ليس من الانقلاب الجمهوري بل من وكيل وزارة احضرته للقصر الجمهوري  وقلت له سأطردك فرد الوزير سأشتكي فقلت له الى من؟ قال للأقوى مني ومنك وفعلاً انا خفته وارجعته لعمله وطلبت منه ان يسامحني رحمة الله عليه الرجل الحكيم الزاهد.

كمال ترباس يرى نفسه الافضل في الساحة الفنية؟

لا، هذا الأمر لا أحكم عليه أنا بل يحكم عليه الجمهور  من  خلال الاعمال الذي قدمتها ،والعين لاتعلى على الحاجب.

ماتعليقك على الخلافات  والسجلات بينك وعض الفنانين التي حدثت في الأونة الإخيرة؟
انا انسان مسالم ولا أبدأ أي خلاف ما لم يبدأ الطرف الآخر.

سأذكر لك بعض اسماء الفنانين ارجو توضيح مدى الخلاف معهم؟

 الموصلي: اختلفت معه رداً  على مقال كتبه يسيئ للأستاذ بشير عباس  فقال أن الأزمة التي حصلت لي سببها بشير عباس فرديت عليه : قلت له ان بشير عباس سبب في نهوض الحركة الفنية فبشير عباس خط احمر بالنسبة لي   فرد علي بشير عباس طالباً مني عدم الرد عليه فهذا ملاكم وليس فنان  حتى رجع الموصلي بالرد عليّ معلقاً على حديث بشير عباس قال الحمدلله انه اخبرك مع  من تتعامل فرديت انا (لا كنت فنان ولا وصلت لكلاي).

ومن تلامذتك القلع عبدالحفيظ:  القلع بعد مانزل معاش  يريد الغناء  وبعد الشرطة يريد الغناء والمسألة لا تأتي هكذا وهو اخو اخوان وصديق عزيز ورجل محمول ربنا يعينه.

سيف الجامعهً: بالنسبة لي سيف رجل محبوب وكم جلسنا مع بعضنا انا وهو ونميري وكان نميري يحبه جداً .. كان الخلاف في اغنية جاي تفتش الماضي فقال انه يريد ان يغير اللحن الذي كتبه التجاني وكان اللحن لي وحصل خلاف في تلك النقطة حتى ذهبت لمكتبة الإذاعة لإحضار وثيقة تثبت انني قمت بتلحين الأغنية وحصل ورجعت كتب ذلك في الجريدة  وبعد ذلك  رجع وكتب انه اشهر مني فرجعت ورديت عليه ان السودان جميعه يعرف فقط عمامة ترباس اصرف مالي من البنك دون اي وثيقة ثبوتية.

الطيور المهاجرة من المبدعين مثل جلال الصحافة هل الغربة هي التي أثرت على شعبيتهم وبعدهم عن الجمهور؟ وماهي  نصيحتك لهم؟

نعم أكيد ولكن أكل العيش جبار والأسرة لها دافع للإغتراب ونعم تأثر  ورسالتي لهم ان جمهورهم لهم حق عليهم ومثال لذلك عبدالعزيز المبارك حينما اغترب فترة في السعودية ثم رجع وجد شعبيته قلت ومع انه لا يزال يصدح في الغناء بصوت جميل له التحية.

ماهي الغنية التي أثرت في كمال ترباس أو لها وقع خاص ورنين يصدح في الذاكرة؟
جميع الأغاني لها رنين نابض في خاطري  وليس لي اغنية معينة ممكن ان تضاهي بقية الاغنيات مثل اولادي متساوين في حبي لهم.. واحساسي بالأغنية هو سر نجاحي .

لمن يطرب كمال ترباس؟

الخالدي وخليل اسماعيل وزيدان ابراهيم  والاستاذ محمد وردي  والاستاذ محمد الامين وصلاح ابن البادية وابعث له من هنا التحية وحتى جلال الصحافة الفنان الذي يعرف السير في الطريق الصحيح.

بعض من الجمهور يقول ان علاقة ترباس بالشعراء تنتهي  باستلامك النص؟
هذا الموضوع غير صحيح اسمراريتي مع كل الشعراء الذين تعاملت معهم  بالنص  لأن لولا ذلك كيف لي التعامل معه مرة أخرى وحتى التواصل الاجتماعي لم نقصر مادمنا موجودين حتى من رحل منهم نتواصلنا مع ابنائهم.. مثال عوض جبريل

حياة كمال ترباس الخاصة لماذا لم تخرجها للإعلام؟ 

انا انسان بسيط، وأحب الصدق وانسان عادل وصريح وتلقائي لا أجامل مما خلق لي كثير من المشاكل في الوسط الفني ومع بعض الفنانين.

حينما سألنا حمدالريح عن الفنان كمال ترباس اجاب ان هذا الرجل اخاف منه ومن اسمه لتعليق صرحت به انك ترمي له الأغاني من عن بعد فما تعليقك على  ذلك؟
حمد الريح رجل حبيب وكان هناك جلسة صلح تدخلت واصبحت فيها وسيط بينه وبين الصحفي هيثم كابو مراعاةً لظروفه الصحية ولأنه اصبح لا يتحمل.

ما الجديد الذي سيقدمه كمال ترباس للجمهور؟

ان شاء الله لدي أعمال كثيرة من ابرزها أغنية للشاعر عبدالعال السيد ومن هنا ارسل له الف تحية…  ويقول فيها:
بحبك جد
حبك ياجميل  فرهد
وطن رائع جميل ممتد
ولو خليت هواك في يوم
أكون ناكر جميل مرتد
أكون قاسي وأكون ناسي
وأكون خالفت احساسي
وعلي كل الدروب تنسد
بحب حبك واحب حتي
الصدود منك وانت
معاي في جواي
ومن حولي بلاقي
عيوني فاقدنك بجد.

لو كان مامصدقني تعال
خليك قريب مني

وفي عينيك بتلقى الرد
بحبك جد…
وتعليقاً على ما يحدث اثر الحركة الفنية في السودان فانا لا اغني الا الشئ الجميل الذي لايخجل منه المستمع … الكلمات التي احب ان تسمعها زوجتي وابنتي واختي ولا تخدش المشاعر.وان يقبل بها الناس .  وبالنسبة لاغنية ما تهتموا الايام والمفهوم الخاطئ الذي طرأ في اذهان الناس ان الشاعر  عوض جبريل كتب اغنية ماتهتموا للأيام بعدما هدم منزله فقال لزوجته مواسياً لها ما تهتموا للأيام وهذا ليس صحيح بل كان تضامنا مع اهل كسلا بسبب الفياضانات والتي حلت بهم وهو احساسي تجاه كسلا  وهو  تفاؤل  لاهالي كسلا  حتى اشاد بها انذاك السيد الوزير وتحدث بها وشكرني لمواساتي للاهالي  …

تم اختيارك مؤخراً رئيس اللجنة العليا لجائرة التميز والريادة للفنون التي يقدمها مركز السودان الدولي للدراسات والبحوث والاعلام سنويًا ماهي المعاير التي يتم بها الحصول على الجائزة؟
انا احمدالله على اختيارهم لي وويتم الاختيار حسب معايير دقيقة بعيداً عن المجاملة والمحسوبية فالعمل الجاد باعث للحصول على مثل هذه الجائزة.

اسرة السودان الدولية تعتبرك من اهم الركائز الأساسية للمجلة ماهي كلمتك الأخيرة لها؟
انا احيي اسرة المجلة وعلى رأسهم الدكتور الرائع الشهم الأستاذ حسن الشيخ الذي وقف مع كل الفنانين متضامناً معهم واشكر عمر المونا وجلال الصحافة والاخوان عيسى غزال وحميد والنذير وعبدالمنعم جرجير وانا سعيد بهم، واشيد بالعلاقة الاخوية بين السودان والبلاد الشقيقة بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية واسأل الله ان يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار كما احي جلالة المليك خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبدالعزيز  حفظه الله تعالى واحيهم على الكرم الحاتمي ووقفتهم مع السودان قلباً وقالبا.

واخيراً ما زال صوت كمال ترباس  عبق يشدنا الى الماضي والذكريات والحنين الى الوطن، مازال يستأصل من قلوبنا وجع الفراق ويجذبنا رغماً عنا الى أرض الوطن  فحب الوطن فطرة خلقنا الله بها اسأل الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية صاحب الصوت الهادي الجميل والعمامة البيضاء .

شاهد أيضاً

20150506_205426_9274

وزير المعادن: التنقيب البحري مع السعودية يحقق 16 مليار دولار (حوار))

ينتظر مشروع التنقيب البحري المشترك بين السعودية والسودان أن يسفر عن اكتشافات معدنية تقدر بـ16 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *