الرئيسية / سياسة / البشير يتعهد ببسط الأمن وإعادة الاستقرار لدارفور

البشير يتعهد ببسط الأمن وإعادة الاستقرار لدارفور

تعهد رئيس الجمهورية عمر البشير، ببسط الأمن في كل السودان وإعادة الاستقرار لدارفور، وامتدح تجربة قوات الدعم السريع، التي وصفها بالمخزون الاستراتيجي للدولة، في حسم التمرد بدارفور، وقال إن السودان سيكون آمناً وأن دارفور ستكون آمنة كما كانت.

وامتدح البشير، لدى مخاطبته لقاءً جماهيراً بمنطقة أم القرى بجنوب دارفور، يوم السبت، تجربة قوات الدعم السريع في حسم التمرد بدارفور وتحقيق الأمن والاستقرار بالإقليم.

وعدد نجاحات القوات في حسم التمرد وبسط الأمن بدارفور، وقال إن قوات الدعم السريع تعمل الآن على تأمين حدود السودان مع ليبيا ومصر وتشاد من المرتزقة وتجار البشر وعمليات التهريب، وأشاد البشير، بمجاهدات أبناء المنطقة في القضايا الوطنية وبرامج ومشاريع الاستقرار والإعمار.

هيبة الدولة

قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، أكد قضاء قواته على التمرد بدارفور تماماً، وبسط هيبة الدولة، متعهداً بتنفيذ كل القرارات التي تصدر من الرئاسة لتحقيق الأمن والاستقرار بالسودان

ودعا البشير، إلى وحدة الصف والكلمة، مجدداً العهد بدعم الأمن والاستقرار بالإقليم وبسط هيبة الدولة، وقال إنه التقى النازحين بمعسكري كلمة وشطايا وتعهد بالاستجابة لمطالبهم في الأمن والتنمية والخدمات والاستقرار.

وأضاف البشير أن المتمردين يتاجرون بقضايا دارفور لتحقيق مصالحهم الخاصة، ووصف الحركات المسلحة بالمرتزقة في ليبيا يحاربون لمن يدفع أكثر، وقال إن دارفور ستكون آمنة وكذلك كل السودان رغم أنف المتمردين والمخزلين.

من جهته، أكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، قضاء قواته على التمرد بدارفور تماماً، وبسط هيبة الدولة، متعهداً بتنفيذ كل القرارات التي تصدر من الرئاسة لتحقيق الأمن والاستقرار بالسودان.

وأكد دقلو، جاهزية الدعم السريع للقضاء على كل مظاهر التفلت في السودان، إلى جانب حسم النزاعات القبلية وحماية الحدود من عمليات التهريب والاتجار بالبشر، وحسم كل أشكال زعزعة الأمن عبر الحدود من قبل الحركات المتمردة.

مرحلة جديدة

والي جنوب دارفور أكد انتهاء التمرد بالولاية، مشيراً إلى أن حكومته مقبلة على مرحلة جديدة لجمع السلاح وتقنينه في يد القوات النظامية وامتدح مستوى التنسيق بين حكومته والقوات النظامية في تعزيز الأمن والاستقرار بالولاية

من جانبه، أكد والي جنوب دارفور آدم الفكي، انتهاء التمرد بالولاية، مشيراً إلى أن حكومته مقبلة على مرحلة جديدة لجمع السلاح وتقنينه في يد القوات النظامية.

وامتدح الفكي مستوى التنسيق بين حكومته والقوات النظامية في تعزيز الأمن والاستقرار بالولاية، مشيداً بمجاهدات أبناء منطقة أم القرى وتضحياتهم في الدفاع عن الوطن ومكتسباته.

من جهته، دعا رئيس حزب التحرير والعدالة بحر إدريس أبوقردة، إلى وحدة الصف الوطني والتماسك الاجتماعي بين مكونات دارفور، لتعزيز الأمن والاستقرار، ووصف زيارة الرئيس البشير بالتاريخية للمنطقة من خلال التجاوب الكبير للمواطنين مع برامج الزيارة ومكاسبها.

شاهد أيضاً

غندور: ملتزمون بالمسارات الـ 5 للحوار مع أميركا

أكد وزير الخارجية، أ.د.إبراهيم غندور، استمرار الالتزام بالمسارات الخمسة المختلفة من الحوار مع أميركا كأجندة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − 7 =