الرئيسية / سياسة / الأمن السوداني يصادر صحيفة (الوطن) ويحتجز صحفيا

الأمن السوداني يصادر صحيفة (الوطن) ويحتجز صحفيا

صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني صحيفة “الوطن” صباح الإثنين من المطبعة بدون ابداء أسباب، لكن صحفيون في الصحيفة رجحوا أن تكون المصادرة بسبب حوار مع نائب رئيس الجمهورية السابق الحاج آدم يوسف.

وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي عبر مصادرة المطبوع من أي صحيفة تتخطى “المحظورات”، ما تترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف.

وبحسب صحفيون في الصحيفة لـ “سودان تربيون” فإن حوارا أجرته “الوطن” مع نائب الرئيس السابق الحاج آدم يرجح أنه سبب المصادرة، حيث عنونت الصحيفة الحوار بـ “قرارت رفع الدعم ستمضي ولا عبرة لمن يتظاهر”.

وصادر جهاز الأمن نسخ صحيفة “الوطن” من المطبعة بعد طباعتها من دون أن يكشف عن أسباب المصادرة كالعادة.

وتفرض السلطات الأمنية قيودا على تغطية الصحف للسياسات الإقتصادية التي أعلنتها الحكومة أخيرا وقضت برفع أسعار الوقود والكهرباء.

إلى ذلك واصل الجهاز التضييق على تغطية الصحفيين للاحتجاجات باحتجازه صحفيا لساعتين، واعتقل يوم الأحد الصحفي بصحيفة (الصيحة) محمد أبو زيد لساعتين، بعد اقتياده من جامعة أمدرمان الإسلامية، بضاحية الفتيحاب في أمدرمان بالخرطوم حيث كان يغطي احتجاجات طلاب الجامعة.

وبحسب منظمة صحفيون لحقوق الإنسان “جهر” فإن محمد أبو زيد كان يوثق الاحتجاجات الطلابية بغرض النشر الصحفي، عندما اقتادته عناصر أمنية إلى مقر أمني داخل الجامعة.

وقالت (جهر): “صادر جهاز الأمن هاتفه، وتمت إزالة الصور التي وثق فيها الاحتجاجات الطلابية، وقبل إطلاق سراحه تعرض لتهديد أمني حال نشر الصحيفة للاحتجاجات بطريقة النشر السالب”.

وكان جهاز الأمن قد أطلق يوم الأحد سراح المحرر المتعاون بصحيفة (الجريدة)، محمد الأمين عبد العزيز، بعد اعتقاله منذ الخميس الماضي.

كما حققت نيابة الصحافة والمطبوعات يوم الأربعاء الماضي مع تسنيم عبد السيد إبراهيم الصحفية بصحيفة (السوداني)، بشأن تحقيق حول تدهور الخدمات الصحية بمستشفى (الذرة) بالخرطوم.

ويتهم جهاز الأمن بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على “الأمن القومي”.

سودان تريبيون

شاهد أيضاً

الحكومة: سنتحقق من طرد جوبا للحركات المتمردة

أكدت الحكومة بأنها ستتحقق من صحة وجدية طرد جوبا للحركات المتمردة من أراضيها عبر وسائلها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *