الرئيسية / رأي / الحكومة القادمة والحوار مع الكيشة -اسحق أحمد فضل الله

الحكومة القادمة والحوار مع الكيشة -اسحق أحمد فضل الله

> استاذ اسحق > لا انسى رسالة طالبة جامعية اليك تشكو فيها من انها (كيشة)..في السياسة > وانا نسخة منها.. > والمقدمة لأسألك عما يجري الآن (ن) استاذة (ن) > والاختصار .. ممتع.. > والوطني يصنع الآن حكومة جديدة.. وفي مناسبة تجمع من يعرفون ما يجري حين يسألنا احدهم (ومن يعرف يستمتع بسؤال من لا يعرف) نجيبه بان ما يجري الآن هو.. اقرأ يا ولد!! > وفي الاربعينات أوقبلها عمدة جهة من الجهات كان لا يحفظ من القرآن شيئاً.. وخادم عنده يحفظ المصحف > والعمدة يصلي خلف هذا > ويوما.. والصلاة تقام.. امرأة تمر بهم.. وتصيح مستنكرة : العمدة فلان .. يصلي ورا الخدام؟! > والعمدة يجذب الخادم الى الصف ويقف هو اماما ويكبر تكبيرة داوية.. > ثم يقول للخادم > اقرأ يا ولد…!! > والحاضرون فهموا ان الحزب وجهات الحوار في الحكومة الجديدة تجذب الوطني إلى الخلف.. ولانها لا علم لها بالعالم اليوم فانها تلتفت الى الوطني لتقول : اقرأ يا ولد (2) > المشهد هذا هو بعض ما يصنع الحكومة القادمة > والمشهد الآخر.. الذي يصنع بعض الحكومة القادمة هو > الطائرة التي تقل زيناوي من الخرطوم إلى اديس ابابا بعد طرد منقستو (يقودها عروة) تعود الى الخرطوم لتحمل افورقي الى اسمرا ليحكم ارتريا.. شرقاً > والخرطوم تكمل المشروع الذي يقوده الهادي بشرى (الهادي بشرى كان هو من يقود ديبي لحكم تشاد) غرباً > و.. و.. > الانقاذ تعرف ان ما يدمر السودان هو الحريق > والحريق يصنع من الدول هذه > والانقاذ تهدهد القذافي > والقذافي يجلس في الصيوان في العيلفون لافتتاح شارع العيلفون > ويركب جرافة لهدم السور الشمالي من سجن كوبر (فهمه للحرية كان هو هذا) > والانقاذ (تماشي) الرجل > ولما كان القذافي يتجه الى المطار ليعود كان العمال يعيدون تشييد سور سجن كوبر.. والسودان يهز رأسه وهو يقول ( مخير الله) > لكن الجانب الآخر.. / الجانب الذي يصنع الحريق/ كان يعرف .. وكان يعمل > وهكذا كانت مصر والسعودية ويوغندا و.. تدعم استمرار الحريق > وقرنق حين ذهب لايقاف الحرب يقتلونه > ويصنعون تمرد دارفور > و.. > والانقاذ بعد سبعة وعشرين سنة توقف الحريق.. بالحوار > ولهذا.. الوطني يقبل من الحوار ان يقف مأموماً.. ليقرأ..!! > هذا هو (بعض) ما يصنع الحكومة القادمة (3) > وبعض ما يصنع الحكومة القادمة هو (طمام البطن) > ومسؤولون في الدولة الآن يجدون ان مؤشرات الاختيار تبعدهم > والفطامة قاسية > ومشهد الصف الاول في لقاء البشير الاخير كان يدعو الى الدهشة.. فكل احد كان يأخذ زينته حتى ينتبه إليه الرئيس و.. > ومعارضة .. ومنهم الشيوعي.. يتسلل وحكاية اضراب الاطباء.. يكتشف الاطباء ان الشيوعيين يذهبون الى تحويله من عمل مهني إلى عمل سياسي.. والغضب يجعلهم يرجمون الشيوعي علناً > كانوا يكتشفون ان الشوعيين عام (2016) يكررون في نقابة الاطباء ما صنعوه اول التسعينات بالعاملين في التلفزيون > ونحكيها..( والطيب مصطفى يعرف الحكاية).. > وحزب من فصيلة قريبة من الوطني.. (ونلقى عنتاً حتى لا نسرد الاسماء والاجتماعات..و..).. الحزب هذا يعد جنرالات.. واجتماعات تحدد من يقومون بالاختراق الاستخباري لكل جهة في الدولة.. كل جهة > الف جهة اذن.. ابنتنا العزيزة الكيشة) هي ما يصنع الحكومة القادمة يبقى اننا قبل ستة اشهر نحدث هنا ان ( الحكومة الحالية.. حكومة مؤقتة.. والوطني يصنعها .. بعد اربعة اشهر من الفراغ .. حتى (يبرد اضانه) من اسئلة الناس وحتى يعمل في هدوء لصناعة حكومة حقيقية. فالوطني .. الذي يدير حواراً تحت الارض .. مع كل مجموعة من اهل التمرد.. كلها تماما..كان يصنع الحوارات المعلنة.. للخداع ومن حوارات تحت الارض الوطني يعرف انه يقترب من الاتفاق الذي يوقف الحريق ويصنع الحكومة القادمة ..

شاهد أيضاً

ازمة الدواء تخطت الإطار الداخلي لتصبح أزمة علي مستوي العالم و إشانة سمعة للسودان

لم تحدث أزمة في البلاد مثل التي تسببت فيها اسعار الأدوية التي واكبت تخفيض العملة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *