الرئيسية / إقتصاد / مزارعو مشروع الجزيرة يلوحون بمقاطعة زراعة القمح في الموسم الشتوي

مزارعو مشروع الجزيرة يلوحون بمقاطعة زراعة القمح في الموسم الشتوي

لوح عدد من مزارعي مشروع الجزيرة بالإحجام عن زراعة محصول القمح في الموسم الشتوي، وأرجعوا ذلك لارتفاع تكاليف التحضير والمدخلات الزراعية من اسمدة ومبيدات وخلافه، مع ثبات السعر التركيزي، بجانب تخوفهم من عمليات الري.
وأشار اولئك المزارعين في تصريحاتهم امس، الى الاستعاضة عن محصول القمح بالبقوليات خاصة الكبكبي، ولفتوا الى أن العطش في محاصيل الموسم الصيفي ادى الى تأخير زراعة محاصيل الموسم الشتوي.

وقال المزارع محمد حسن العوض (قسم ري المسلمية) انه سيزرع على نفقته الخاصة في ظل الظروف الضاغطة التي يمر بها كمزارع، وأوضح أن الاسعار التركيزية خاصة لمحصول القمح غير مجزية في ظل ارتفاع التكاليف المتصاعدة، وتوقع أن يحجم عدد كبير من المزارعين عن زراعة محصول القمح، ويلجاوا لزراعة البقوليات مثل زراعة الكبكبي.

وأضاف (جوال الكبكبي يبلغ 1850 جنيهاً ونوع العتمور منه يبلغ 2000 جنيه، والعدسية 1600 جنيه)، وتوقع زيادة اسعارها، وتابع (لا تحتاج البقوليات لعمليات زراعية مثل محصول القمح)، وأشار الى أن تكاليف الحصاد للفدان في الموسم الشتوي السابق كانت 300 جنيه وذكر انه من المتوقع ان تصل الى 500 جنيه في الموسم الحالي)، ولفت الى ان الترحيل من الموقع الى البنك الزراعي كان في الموسم السابق (37) جنيهاً، ورجح ان يصل الى 50 جنيهاً بعد ارتفاع اسعار الوقود.

ولفت العوض لارتفاع تكاليف كافة العمليات الزراعية من تحضير وتقاوى وأسمدة وخلافه، ونوه لعدم وجود جسم يدافع عن المزارعين داخل مجلس ادارة مشروع الجزيرة بعد حل الإتحاد السابق وعدم اكتمال تكوينات مهن الانتاج الزراعي والحيواني.
ومن جانبه قال المزارع ازهري علي (مكتب التبوب ودالبر) (القمح نسقيه بي شنو والتكاليف طارت السماء والسعر التركيزي ما زاد؟).
ومن جهته قال المزارع بقسم ري المسلمية ياسر علقم: انه لن يزرع القمح لأن اسعاره غير مجزية بالاضافة الى ارتفاع تكاليف مدخلات الانتاج، واشار الى انه زرع العدسية في مساحة (10) أفدنة، بجانب (30) فداناً سيزرعها بالكبكبي.

شاهد أيضاً

الخرطوم وموسكو تخططان لزيادة التبادل إلى 20 مليار دولار

قال وزير البيئة والموارد الروسي سيرجي دونسكوي إن بلاده تتطلع لزيادة حجم التبادل التجاري مع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *