وتعود جذور هذه الشائعات إلى مؤلف كتاب “نار وغضب” مايكل وولف الذي ألمح في مقابلة بأن ترامب كان على علاقة سرية مع امرأة وردت تفاصيل عنها في كتابه.

وقال وولف في كتابه بأن هايلي إحدى النساء البارزات في إدارة ترامب كانت تعمل على تقديم نفسها كوريثة للرئيس.

وفي مقابلة مع مجلة بولوتيكو حول النساء في السلطة تم بثها إذاعيا الخميس عبر تطبيقات البودكاست، نفت هايلي الشائعات حول علاقتها الغرامية المزعومة مع الرئيس الأميركي.

وقالت “إنه أمر غير صحيح على الإطلاق”، وهو أمر “بغيض للغاية ومقرف”.

كذلك ردت هايلي أيضا على ادعاءات وولف في كتابه بأنها كانت تمضي الكثير من الوقت الخاص مع الرئيس على طائرته الرئاسية وفي مكتبه في البيت الأبيض.

وقالت “كنت على متن الطائرة الرئاسية مرة واحدة وكان هناك العديد من الأشخاص معنا عندما كنت موجودة”.