الرئيسية / رأي / ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ (ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﺪ) ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎً ﻣﺪﻭﻳﺎً ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ : أريد أن أصبح كالسودانيات احتمي بزوجي وأبي وأخي وأبني

ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ (ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﺪ) ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎً ﻣﺪﻭﻳﺎً ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ : أريد أن أصبح كالسودانيات احتمي بزوجي وأبي وأخي وأبني

ﻛﺒﺮﻧﺎ ﻭﻛﺒﺮﺕ ﺁﻣﺎﻟﻨﺎ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻨﺎ .. ﻧﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻧﻬﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻟﻮﺻﻒ .. ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻛﺎﻟﺮﺟﻞ ﺗﻤﺎﻣًﺎ.. ﻧﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ.. ﻧﺴﺎﻓﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ.. ﻧﻠﺒﺲ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻨﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻭﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ! .. ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺎﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻨﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ !.. ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻏﺪﺕ ﺭﺟﻼً ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻨـﺰﻟﻬﺎ ، ﻭﺗﺮﺑﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ، ﻭﺗﺄﻣﺮ ﺧﺪﻣﻬﺎ ! ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺃﺛﻠﺠﺖ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻨﺎ اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ .. ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ ، ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺘﻲ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ.. إﻧﻜﻢ ﻳﺎﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﺴﺘﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻜﻢ ؛ ﺑﻞ إﻧﻜﻢ ﻧﺴﺎﺀ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺃﻱ ﻣﻌﻨﻰً ﺻﺤﻴﺢ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﻫﻦ ﺃﺭﺟﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻬﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ، ﻭﺗﺸﺘﻐﻞ ، ﻭﺗﺮﻣﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﺗﻮﻗﻌﻬﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻓﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻭ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻬﻢ ﻧﺴﺎﺀ ، ﺑﻞ ﺭﺟﺎﻟﻨﺎ ﻫﻢ اﻟﻨﺴﺎﺀ .
ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ , ﻭ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .. ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻤﻲ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ , ﻭﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻘﻮﺗﻪ ﻭﻳـﺤﺮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ، ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺫﻟﻚ .. ﺗﺮﺑﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ وﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﺎ .. ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻘﻮﻱ، ﻧﻌﻢ … ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺮﺑﺔ.. ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻮﺛﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺗﻬﺎ !.. ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻛﺎﻟﺴﻮﺩاﻧﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﻗﻮﺓ ، ﺃﺣﺘﻤﻲ ﺑﺰﻭﺟﻲ ﻭﺃﺧﻲ ﻭﺃﺑﻲ ﻭﺍﺑﻨﻲ ، ﻭﺃﺳﺘﻌﻴﺪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺛﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺗﻬﺎ !.. ﺍﻟﺴﻮﺩاﻧﻴﺎﺕ ﻫﻦ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻓﻬﻨﻴﺌًﺎ ﻟﻜﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻔﺘﺎﺗﻪ ﻭﻫﻲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ، ﻭﻫﻨﻴﺌًﺎ ﻟﻜﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ٠
ﺳﺒﻘﻬﺎ ﻛﺎﺗﺐ أﻣﺮﻳﻜﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ : ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ إﻻ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻦ

شاهد أيضاً

إشراقات حول معسكر الهلال بالقاهرة

اولا نهنئ مجلس أداره الهلال بهذا الاختيار الموفق القامه المعسكر الإعدادي لتوفر كل معينات المعسكرات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *