الرئيسية / محلية / محاربة أيلا.. ضرورة قصوى

محاربة أيلا.. ضرورة قصوى

محاربة أيلا.. ضرورة قصوى
* وعندما تضرب مقصلة المقارنة الرقاب؛ وتكشف الأعمال حقيقة الميزانيات السابقة، وتسقط الادعاءات في امتحان التنمية والنماء يصبح من حق المتضررين (اللجوء للعداء)..!
* قلنا أمس إن من يرى العمل الكبير الذي تشهده ود مدني؛ أو تتسنى له مشاهدة النقلة الحقيقية التي حدثت بولاية الجزيرة وعمليات التنمية الواسعة بكل المحليات التي انتظمت هناك يعرف لماذا يحارب بعض قيادات المؤتمر الوطني بالجزيرة الوالي محمد طاهر أيلا.
* أيلا ببساطة يفضح معارضيه ومعظمهم ممن سبق لهم العمل التنفيذي بالولاية أو شاركوا من قبل في المشاريع التي لم تر النور وكانت تموت لحظة الإعلان عنها..!
* لو لم يعارض هؤلاء أيلا حتى يصل مرحلة الزهد في العمل العام فيتقدم باستقالته أو يذهب والياً لولاية أخرى فستطاردهم لعنة الأسئلة القاتلة: أين كانت تذهب هذه الميزانيات من قبل؟.. لماذا لم تعرف الشوارع (السفلتة والإنتر لوك)، والمرافق الصحية الإعمار والمدارس التشييد ودور الرياضة واستادات كرة القدم البناء والترميم إلا بعد مجيئه؟.
* إن كان هذا الرجل يدفع كل هذه المبالغ الطائلة التي بدأت بعد عام واحد في تغيير شكل الجزيرة تماماً (في زمن المعاناة ورفع الدعم وارتفاع سعر الصرف) من جيبه الخاص فيجب أن نكرمه ونحافظ عليه، وإن كانت هذه الميزانية التي يتحرك منها هي ذات الميزانية القديمة التي كانت تمنح للولاية (في زمن انخفاض قيمة الدولار) فإلي أي البنود كانت تذهب؟
* هؤلاء لا يهمهم تردي الأحوال في زمن استشرى فيه الغلاء، وتباً لكل من يكشفهم العمل ويفضحهم النماء؛ ولا يهمهم شيء غير أنفسهم في وقت رُفِعت فيه الدعوم وعزّ فيه الدواء ..!
* وكلما نهض عمود أسمنتي لتشييد مشفى جديد في إحدى محليات ولايات الجزيرة (من ذات الميزانية القديمة) سقطت أقنعة كانت تزعم أنها جاءت لخدمة الناس، وكلما ارتفعت نسبة المرافق الجديدة شعر كثيرون بالحرج بل و(الخطر) وتجمعوا صفاً واحداً لإيقاف التنمية حتى لا تكشفهم المقارنة عندما يتم قص الشريط؛ ويرجع الناس في يوم الافتتاح بالذاكرة للوراء وتشخص أمام الأعين حزمة من النكبات وسلسلة من النكسات..!
* يجد أيلا الترحيب من أهل مدني لآن حاضرة الجزيرة بدأت تستعيد عافيتها فالشوارع نفضت غبار السنوات؛ والأسواق تم تنظيمها؛ و(كورنيش النيل) بات مزاراً للأسر والحدائق فتحت أبوابها؛ وعرفت المدينة النظافة بعد أن كانت مستودعاً للنفايات؛ ولكن كل هذا التغيير لا يعجب من تعطلت مصالحهم بعد إغلاق المواسير..!
* مدن ذات تاريخ تليد كمدينة العلم رفاعة تجاهلتها معظم الحكومات التي تعاقبت على ولاية الجزيرة الآن بدأت فيها حركة تنمية حقيقية وبعد شهر ستشهد افتتاح أكثر من مرفق؛ وكذا الحال بالنسبة للحصاحيصا والكاملين والمناقل، ومن كانوا يقولون إن الميزانية ليس فيها متسع للإعمار والبناء هم من يحاربون أيلا الآن لأنه سد بابه في وجه اجتماعاتهم (التنظيمية) التي لا تسمن ولا تغني عن جوع وتفرغ للعمل والإعمار والنماء..!
* الذين يسعون في الجزيرة لمحاربة أيلا ليسوا (أعداء نجاح) ولكنهم (أصدقاء مصالح) ..!
* هؤلاء ليست لديهم أية مشكلة مع أيلا ولا يحملون له ذرة من حسد لنجاحاته التي حققها ولكنهم يستنفرون كل قواهم لمحاربة الرجل كي يحموا تاريخهم المطبوع بالفشل..!
* عام واحد كشفهم للرأي العام؛ وأثبت بياناً بالعمل أن ميزانية ولاية الجزيرة قادرة على تغيير واقع الولاية التي كانت ترقد محتضرة..!
* مشكلة أيلا الحقيقية أنه أراد خدمة إنسان الولاية فانطلقت مشاريع التنمية وسط ترحاب الناس؛ فإذا بالتنمية تغتال أسماء كانت تتفرج على المآسي وتدعي أنها تملك وصفة الخلاص..!
نفس أخير
* ابتسم فأنت تعرف حقيقة ما يحدث في مدني!
image

شاهد أيضاً

15267840_1817830908434794_8796297106792089417_n

حكومة ولاية الخرطوم تجيز موازنة 2017م وقدرها 9 مليار جنيه

أجاز مجلس وزراء ولاية الخرطوم فى إجتماعه الطارئ اليوم برئاسة فريق اول مهندس ركن عبدالرحيم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *