الرئيسية / رأي / رسالة الى حكومة السودان  ..الدعائم الاساسيه لمتطلبات المشروعات الزراعية
10151975_655069674540606_1359866962797815062_n

رسالة الى حكومة السودان  ..الدعائم الاساسيه لمتطلبات المشروعات الزراعية

 

بقلم/ مبارك سليمان الطاهر

بقدرالشوق والحنين الي أرض الوطن الاّ ان المغترب السوداني ظلت له اسهاماته الواضحة في دعم ودفع عجلة الاقتصاد ان لم أقل ولو بابداء الرأي وطرح البحوث والدراسات  لمشروعات مجدية بدافع التنمية ناهيك عن الحميمية والترابط والارتباط الحسي والروحي الذي يجمع بين ابناء الوطن الواحد في مختلف دول المهجر والفعاليات والبرامج والانشطة التي تجد الحرص والاهتمام من قبل أسر وافراد الجالية مجتمع متكاتف في السراء والضراء داخل وخارج ارض الوطن الحبييب
طبق المجتمع السوداني نساء ورجال معياررسالة سامية كانت بمثابة شهادة واعتراف دولي ارث توارثه جيل اثر جيل لأنهم تعاملوا باريحية وفطرة سليمة وطيب خاطر يعد مزيج متداخل من عادات وتقاليد سودانية اصيلة لذ اكان للبيئة والطبيعة والتضاريس دورها فمنذا الوهلة الاولي حين التقيته وكما هوحال المثل القائل الدم بيحن وكأني أعرفه منذ سنوات هكذا هم ابناء الدامر، قال بكل صدق وامانة اعتقد ان ما ساتطرق له رسالة بالغة الاهمية الي حكومة السودان ممثلة بقيادة المشيرعمرالبشير رئيس الجمهورية بدافع الغيرة ونية الاصلاح والتطور من أوجه عدة بلد تشربت من موروثه الطاهر وآن الأوان للانطلاق نحوالافادة والعطاء تلقيت المراحل التعليمية الابتدائي والمتوسط في الدامر والمرحله الثانويه في عطبره تنقلت بين عدة دول عربية وخليجية وافريقية ومن بينها علي سبيل المثال مصر قطر البحرين الامارات وغيرها كزائر اما السعودية فاني مقيم بها أعمل في مجال المقاولات تخصص اعداد البحوث والدراسات المهندس رحمه الله عوض الكريم الخليفه من ابناء الدامر.

لذا كلي أمل ان يجد المشروع والفكرة المتواضعة اهتمام الحكومة باعتبارها مشروع حيوي وهام بحاجة الي تكاتف الجهود لتفعيل آلياته من منطلق اساسه التخطيط السليم حيث ان السودان موعود لما له من امكانيات كبيرة ولكن فقط ينقصنا التخطيط الجيد حتي نعبر الي تحقيق ما نهدف إليه كي لا يظل ومع مرورالسنوات مجرد فكرة ومقترح لا جدوي منه وان ظل حبيس الادراج فهناك دراسات لمشروعات مجدية يجب ان تري النور فالزراعة روح الاقتصاد وبلا شك السودان يعول العالم عليه كثيرا باعتباره أرض زراعية ثروة مياه عذبة  نيل بحار وانهار طبيعة ساحرة خلابه ارض صالحة للزراعة فكان لزاماعلينا من التفكير مليا ان لانهمل هذاالجانب فاني اري انه بالضرورة شق (حفر) قناة ري تعميق مجري النيل والسيل   تمتد وتتصل من منطقة ابوهيثم تتجه شرقا الي مدينة هيا كمرحلة اولية تروي كل المنطقة المرحلة الثانيه شق قناة ري من مدينة هيا الي بورتسودان ومن خلال التصورالمبدئي يتم تنفيذ المشروعات ذات العائد المجدي وفق  تاسيس اتباعا للخطوات المرحلية للمشروع الزراعي والانتاج الحيواني علي ان يتطلب من الحكومة وجهات الاختصاص المعنية منع تصديرالمواد الخام للخارج واعطاء تسهيلات بنكية لتنفيذ المشروع ودعم وتشجيع البنوك بالمقابل للتمويل من اجل حفرالترعة التي تكلف تقريبا المسافة من النيل الي هيا والاستفاده من قرب مجري النيل وهيا يصب من النيل قبل ابوحمد وهذا المجري هو مجري النيل يمر ويتحول الي ترعه ري تنحدرمن النيل الي هيا ويتحول مجري النيل لتكون الاستفاده مضاعفة وريثما هاجس الفيضان يتلاشي ويرتاح البال تماما وتمتد جنوبا
جنوبا القناة الي نهرعطبرة وتروي الجهتين مما يتيح بكل يسر وسهوله اقامة مشاريع زراعية ومن بينها علي سبيل المثال التمور يتم زراعة فسايل جديدة مثل السكري والخلاص حسب الجو والمناخ وعوامل تحليل التربه اسوه بماهومعمول به في السعودية والعراق وبالامكان تغليفها وتصديرها والاستفاده منها في مدخلات انتاجيه اخرى ناهيك عن عوامل التمويل التي تعد الركيزه من خلال متطلبات اساسية تتضمن المساحة الجوية فريق مساحه جويه بالطائره من القوات المسلحه لرسم المجري وتحديد النقاط الهامة التي تعد ضمن الاولويات الاساسيه وكذلك اشراك علماء خبراء الجيلوجيا وممن هم علي دراية وكفاءة  وتخصص علم طبقات الارض وما يتوجب من تحديد اماكن عبورالسيارات والمشاه وخلافه وتحفيز الناس علي العمل باعتبار المواطن ثروة قومية يجب تطويره ذاتيا وتحفيزه لرفع معدلات الانتاج وافهامه بانه هومحور ارتكاز التنميه الشامله للبلد والمجتمع فمن المعلوم ان المواطن يعمل يوميا كأقل معدل علي المستوى العالمي قرابة من اربع الي خمس ساعات فقط اذ لا يوجد اهتمام بالوقت وكذلك اضف ملاحظه علي بعض المسئولين عندماتذهب الي السوق في ايه مدينه من مدن ولايات السودان مثلا العاصمه الخرطوم اوعطبره الدامربربرتلمس نقطه حساسه جدا ازدحام في الاسواق نساء ورجال منذ الساعه السابعه والنصف صباحا وحتي الثانيه عشر ظهرا ويعد هذا وقت الانتاج وتجد الكم الهائل للمتواجدين بالسوق مما يعني ان هنالك اهمال واضح فالمزارع ترك مزرعته والعامل اهمل مصنعه كي يحضر الي السوق خلاف التجمع عند ستات الشاي والمقاهي وعند المساء يخلوالمكان فتجد السوق خالي تماما من مرتاديه الذين اعتادو التسوق صباحا اثناء وقت الدوام الرسمي المفروض الحاله مقلوبه ولابد من تصحيح الوضع ومعظم السيارات الحكوميه تتجول بالسوق بحجة ان المسئول ذهب لتناول وجبه الفطور اغلق مكتبه ومكث قرابه الساعه او اكثر بحجة الفطور وذلك التاخير تعطيل للعمل نتيجه الجلوس والدردشة حبه مع الزملاء والاصحاب وربما يكون قد صرف نصف جالون بنزين بخلاف استهلاك السيارة من كفرات وماكينه وخلافه ولابد ذلك علي حساب الدوله فيجب معالجه التصرف بالغاء فسحه الفطور بينما الدول الاخرى بدول العالم الفرد يعمل في اليوم عشر ساعات كي يمكنه من دفع عجلة الانتاج .

لماذا الخرطوم عده محافظات من المفترض ان تكون ولاية واحدة من الناحيه الاداريه كذلك النيل الابيض والولايه الشماليه كما كان في السابق والولايات الاخري تتبع البحرالاحمر كسلا القضارف وكذلك بقيه الولايات كي تقلص المناصب
الدستوريه والتنفيذيه ويكون الوالي للولايه واحد ومعتمد لكل مدينه مثلا القضارف وتتبع للوالي وكسلا والشماليه معتمد تتبع لولاية نهرالنيل الدامر.
وعمل برامج توعويه لتنميه الفرد وتطويره وغرس مفهوم روح الوطنيه والاحساس بالمسئوليه وانضباط الشخصيه وما يتوجب عليه العمل الطوعي في اوقات الفراغ وتثقيف الشباب وربط السلوك والثقافه والصفات الطيبه ومسئوليه التعامل للقيام بدورهم الاجتماعي وكيفيه المحافظه علي البيئه والنظافه والابتعاد عن العادات الضاره والسالبه كالتدخين والشيشه والتمباك الصعوط والمخدرات ورمي المخلفات القمامه في غيرمكانها المخصص ممايقلل من الاصابه بالامراض وتقليل تكلفه العلاج وتخفيف الضغط علي المستشفيات فكما قيل الوقايه خيرمن العلاج ويكون الفردسليم معافي كي يستطيع دفع عجله الانتاج وتقويه الناتج القومي للبلاد وتحسين مستوي دخل الفرد وتظل النظافه السمه السائده وتخلوالشوارع والازقه والاحياء من القازورات وتراكم المياه .التعليم .

المستوي التعليمي مطلوب والتعليم الاجباري شئ طيب كماقال السيدرئيس الجمهوريه ولا يحق للامي ان يدلي بصوته في انتخابات رئاسه الجمهوريه او اي انتخابات اخري وان لا يتقلد منصب تنفيذي ويكون الحد الادني للتعليم الشهاده الثانويه بنجاح اومايعادلهافمادونهايعتبرامي وفي ذمه المتعلم ولا يحق له الترشح والترشيح فيجب محاربه الاميه ونشرالتعليم وفتح مراكزمحواميه ويكون الحدالادني للمترشح ثانوي اضافه الي ذلك كونه ينطبق انه المتعلم تؤدي الي ديمقراطيه سليمه غيرمعوجه الامي لايدري بامورالحياه وليس له القدره ليتمكن من تطويرالبلد واستيعاب متغيرات الحياه وفق العولمه وتقنيه المعلومات تكنلوجياالعصروالتبشيربخيرالجيل القادم حظه اوفروانه من الواجب علينا خدمه الامي وان ندفع به الي التعليم وان الانسان الامي عبئ علي التنميه وعلي نفسه واهله والمجتمع .مسئوليه المجتمع قبل الدوله مسئوليه المجتمع المدني قبل الحكومه بدايه بالفردثم مسئولي الاحياء ثم مسئولي المناطق ثم معتمدي البلديات ويعدبرنامج تطويرمشترك لكافه القطاعات نساء ورجال لتقليل فرص الفساد وتضييق الخناق علي المفسدين بتقليل المناصب الدستوريه .

يعتمد المشروع علي عوامل عدة اهمها الدراسه ونقطة الارتكاز الاساسيه لسد النقص بالكاد من بينها معلومات المساحه الجويه ورسم وتحديد مجري القناه طولها وعمقهاودراسه التربه في كل منطقه وهومن حيث المبدء مشروع حيوي يساهم في تنميه اقتصاد البلد ويوفر فرص عمل ليس بدوام اربع ساعات في اليوم انما دوام عشرساعات في اليوم ويكون ناتج قومي من الصادرللمنتجات المصنعه محليا من منتجات المشروع وعدم تصديرالموادالخام للخارج للدخول الي مرحله التصنيع والتعبئه والتغليف ففي حال قمنا بزراعه طماطم يتم تعبئته وتغليفه بعد مرور مرحله الانتاج والتصنيع المحلي بيعه كمنتج صلصه معجون طماطم ولو قمنا بزراعه قطن يتم حلجه وتحويله الي صناعه كذلك السمسم والذره ومايتوجب من مواد يستخرج منها زيت طعام وتعلف بشكل جيد في عبوات ذات احجام ومقاسات مناسبه والفول السوداني نعده و نصنعه بالطريقه السودانيه ونصدره بحيث لا نقوم بتصديرسلع زراعيه نهائيا بلاشك ان المشروع بحاجه الي مزيد من التفاصيل ومايتطلبه من اليات ومعدات وأدوات حفربوكلينات وشيولات وتريلات قلابي وسيارات واسمنت وحديدوخرسانات جسوروكباري .

شاهد أيضاً

rashedd_abd_alrahem

ازمة الدواء تخطت الإطار الداخلي لتصبح أزمة علي مستوي العالم و إشانة سمعة للسودان

لم تحدث أزمة في البلاد مثل التي تسببت فيها اسعار الأدوية التي واكبت تخفيض العملة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *