الرئيسية / سياسة / ﺟﺪﻝ ﻓﻲ ‏( ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻷﺻﻞ ‏) ﺣﻮﻝ ﻣﻐﺰﻯ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻣﻨﺸﻖ

ﺟﺪﻝ ﻓﻲ ‏( ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻷﺻﻞ ‏) ﺣﻮﻝ ﻣﻐﺰﻯ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻣﻨﺸﻖ

ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ “ ﺃﻡ ﺩﻭﻡ ” ﺍﻟﻤﻨﺸﻘﺔ ﺣﺴﻦ ﺃﺑﻮﺳﺒﻴﺐ ﻓﻲ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻐﺰﺍﻫﺎ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻡ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .
ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺃﺑﻮﺳﺒﻴﺐ ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺗﻮﺿﻴﺤﺎ ﺣﻮﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻟﻪ ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﻔﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻷﺻﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﺰﻳﺎﺭﺓ ﻃﺎﺑﻊ ﺣﺰﺑﻲ ﺃﻭ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﺳﺒﻴﺐ “ ﺇﻥ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺧﺒﺮ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺻﺤﻴﺤﺔ … ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﻧﻲ ﺍﻋﺘﺰﻟﺖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ “ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻﺗﻨﺎﻗﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺎﻟﻬﺎ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻘﺘﻪ “ ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺗﺮﺑﻴﻮﻥ ” ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ، “ ﺇﻥ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻻﺑﻮﺳﺒﻴﺒﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﻟﻺﻃﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻘﺎﺵ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻃﻦ .”
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮﺳﺒﻴﺐ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﻭ ﻟﻠﺤﺴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﻭ ﺗﻜﻠﻴﻔﻪ ﺑﺬﻟﻚ ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﻇﺮﻭﻓﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ “ ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺗﺮﺑﻴﻮﻥ ” ﺗﻠﻘﺖ ﺗﻌﻤﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺃﺑﻮﺳﺒﻴﺐ ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ ، ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﺧﻠﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺇﺑﻨﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ، ﻣﻊ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻠﺤﺴﻦ ﻭﺍﺑﻮﺳﺒﻴﺐ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺣﺴﻮﻥ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﺩﺭﺍﺭ ﻭﻳﺎﺳﺮ ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺘﻢ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻟـ ” ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺗﺮﺑﻴﻮﻥ ” ﺇﻥ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻐﺮﺽ ﻣﺤﺪﺩ ﻭﻫﻮ ﺍﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ،” ﻣﺮﺩﻓﺎً “ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻷﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮﺳﺒﻴﺐ .”
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺄﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎً ” ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ “ ﺗﻬﻮﻳﺶ ﻓﻘﻂ .”
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻋﻦ ﺣﺰﻣﺔ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺒﻌﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺒﺘﻌﺪﻳﻦ ، ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺗﻄﻮﺭ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ .
ﻭﺃﻋﺘﺒﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﺔ ﺑﺈﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻧﺠﻠﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺷﻬﺮ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺭﻣﻮﺯ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ .
ﻭﻗﻄﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺳﺒﻴﻴﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ ﻣﺎ ﻭﺳﻌﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻼ .
ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻬﺠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﺴﻠﻮﻙ ﻳﺘﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺑﺈﺩﻋﺎﺀ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﻭﺯﺍﺩ “ ﻭﻧﺆﻛﺪ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﺭﺑﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺷﻲ ﻭﻣﻊ ﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ .”
ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2013 ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻇﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﻴﻦ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﻭﺷﻬﺪﺕ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺎﺏ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻌﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ،2015 ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﺠﺮﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ .
ﻭﺃﺩﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻨﺎﻭﺋﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ‏( ﺍﻻﺳﻜﻼ ‏) ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ‏( ﺃﻡ ﺩﻭﻡ ‏) ، ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ .
ﻭﻟﺠﺄﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻳﻘﺎﻑ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﻫﺎ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﺿﺪ ‏( 15 ‏) ﻗﻴﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ .

شاهد أيضاً

images-10-1

النائب الأول لرئيس الجمهورية يرأس الإجتماع الأول للجنة الإشرافية للمؤتمر العربي لإعادة الإعمار والتنمية بالسودان

الخرطوم : ترأس الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس اللجنة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *