الرئيسية / رأي / القراية أم دق – محمد عبدالماجد
89-9

القراية أم دق – محمد عبدالماجد

(1)
القصة الأولى.
شال الطوحال.
والمرارة …والمصران الأعور.
ودمج فاتورة الكهرباء مع فاتورة المياه.
(2)
القصة الثانية.
معظم كتابات جيل التسعينات الصحفي كانت تبدأ على هذا النحو : (عندما تطالعون مادتي تلك ، أكون أنا محلقًا بين السحاب على ارتفاع 35 ألف قدم فوق سطح البحر).
(3)
القصة الثالثة.
قناة الجزيرة …سريعة جداً في المتابعة والالتقاط.
أقلعت الطائرة من مطار الخرطوم الساعة الثامنة و57 دقيقة مساء.
الساعة التاسعة مساء كان خبر تلك الطائرة ضمن أخبار نشرة التاسعة.
(4)
القصة الرابعة.
عندما تتحدث عن الكفاح.. وهموم المواطن …والفقر ..والمرض ..و..و….
رجاء أوقف (جهاز التكييّف)…حتى تبدو كلماتك أقرب للصدق.
(5)
القصة الخامسة.
السيدات الجميلات لا يحتجن إلى ( إطراء).
السيدات غير الجميلات، هن اللائي يحتجن للإطراء.
أحرص أن يكون إطراؤك لمن لا تستحق.
(6)
القصة السادسة.
هذا الرجل قادر على أن يحدثك في كل شيء.
حتى (الحصوة) التي كنت تعاني منها قبل سبع سنوات.
(7)
القصة السابعة..
الحياة هنا صعبة جداً.
تحتاج إلى (74) حبة بندول ..و(49) حبة إسبرين ..و(19) حبة مسكنة…لتستمع إلى نشرة الساعة العاشرة.
(8)
القصة الثامنة.
هدوء.
أغلق هاتفه السيار …ثم بقي مترقباً مكالمة مهمة جداً من زوجته ، حسب اتفاقه معها.
(9)
القصة التاسعة.
كان رجلاً مهذباً جداً.
يبدو مثاليًا.
عندما يطرق (سيد اللبن) بابه عند السادسة مساء.
يحدثه عن الوضع السياسي الراهن.
(10)
القصة العاشرة.
ممكن أن تصبح (سياسي) كبير.
إذا وجدت وقتاً للفراغ.
(11)
القصة الحادية عشرة.
أغلب الذين يتحدثون بصراحة هذه الأيام.
يتحدثون عن (الصلصة وأندومي وأبوستة).
(12)
القصة الثانية عشرة.
الوزير الذي تجد تلفونه مشغولاً.
غالبًا ما يكون هذا الوزير يتحدث مع سائقه الخاص مستفسراً عن توصيله الأبناء للمدارس.
الوزراء لا يتحدثون في هواتفهم عن الشأن العام.
(13)
القصة الثالثة عشرة.
الرجل الحكيم.
هو الذي يرد على مهاتفة زوجته بـ (يا روحي).
(14)
القصة الرابعة عشرة.
الصحافيون يعتقدون أن الحريات تتمثل في :
أن يصرفوا رواتبهم من يوم 27.
(15)
القصة الخامسة عشرة.
الخونة.
كلمة نرددها عندما تزيد الأسعار.

(1)
> وزارة المالية و(التخطيط الاقتصادي) يجب أن تسمى وزارة المالية (ورفع الدعم). لا تخطيط اقتصادي يذكر لهم..ولا أثر لهم غير رفع الدعم، هذا الشيء الوحيد الذي يفعلونه.
> حتى (الزيادات) لا تخطيط فيها، بدليل أن الزيادة في (الغاز) حصلت ثلاث مرات في ظرف عشرة أيام. ويمكن أن التكون الزيادات مفتوحة هكذا، يحدث فيها ارتفاع بين الليلة والأخرى.
(2)
> وزير المالية (والتخطيط الاقتصادي) كان قد أشار في إحدى جلسات البرلمان السوداني لتقديمه لاستقالته بعد رفع الدعم. أي بعد إجازة الميزانية.
> لو استقال وزير المالية (والتخطيط الاقتصادي) بدرالدين محمود الآن لحفظ له الشعب ذلك.
> أن يستقيل قبل رفع الدعم، بدلاً من أن يستقيل بعد رفعه..هذا أطيب له. أفتكر إن الذي يجب أن يستقيل الآن هو الشعب السوداني.
(3)
> القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني أعلن عقب اجتماع طارئ أمس الأول عن ترحيبه بحزم السياسات الاقتصادية التي أعلنها وزير المالية و(التخطيط الاقتصادي) مشيراً إلى أنها تأتي من أجل تحسين واستقرار الاقتصاد السوداني. لا يوجد استقرار في الزيادات – هذا أمر مسلم به في العالم كله.
> ولا يمكن أن يكون هناك (تحسين) على حساب (كاهل المواطن).
(4)
> توقع أحمد علي أحمد، نائب رئيس فرعية النقل البري ولاية الخرطوم، زيادة أسعار التذاكر في كل قطاعات المواصلات بنسبة 75 % ابتداء من أمس السبت على خلفية زيادة أسعار المحروقات.
> على المواطنين أن يحمدوا الله أن الزيادات لن تكون بنسبة 100%..وعليهم أن يعلموا أيضاً أن هذه الزيادات لن تنعكس Ъбм أسعار (الباسطة والجاتو).
(5)
> وزير المالية و(التخطيط الاقتصادي) أعلن أمس الأول عن زيادة الأجور بنسبة
> 20 %.هذه الزيادة ..كفيلة بها (الكهرباء) لوحدها.
(6)
> طالب كمال ناصر أمين التنظيم بمركزية الخرطوم للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المركزية والحزب وهيئاته الاتحادية والولائية بعزل القيادات التي وقفت مع إقرار رفع الدعم من المحروقات باسم الاتحادي، وأضاف (هذا يتنافى مع هدفنا في الشراكة الحكومية). نسمع كلامكم نصدقكم ..نشوف فعائلكم نتعجب.
> نحسب أن السبب الرئيس في هذه الزيادات هي شراكة الاتحادي الأصل للمؤتمر الوطني في الحكومة.
> فضوها سيرة.
> او فضوها شراكة.
(7)
> الأسعار العالية التي نسمع بها في سوق التنقلات والتسجيلات في كرة القدم تؤكد أن (الدعم) رفع أيضاً من اللاعبين. لاعب الهلال الجديد يوسف أبوستة قيل إن (تمريرته) الواحدة بلغت (120) ألف جنيه، وعكسيته سعرها (200) ألف جنيه، بينما هناك تفاوت في أسعار (الجدعات).
(8)
> إذا استمرت سياسات بدرالدين محمود الاقتصادية بهذه الصورة، فإن القرارات القادمة سوف تفرض على المواطن تناول وجبة واحدة في اليوم. كما أن السيد الوزير قد ينادي بصوم السبت والأحد والاثنين والثلاثاء من كل أسبوع تخفيضاً للصرف.
(9)
> القرارات الاقتصادية الأخيرة أثرها لن يكون على (المحروقات) وحده، بل سوف تزيد من نسبة الجرائم في المجتمع وسوف ترفع معدل الطلاق بين الأزواج ، كما سترفع نسبة العازفين عن الزواج، وسوف تجبر الآباء على حرمان الأبناء من الدراسة.
> مؤسف أن تنظر السلطة لهذه الزيادات في تعرفة المواصلات والكهرباء والغاز فقط. الأمر أخطر من هذا.
(10)
> الزيادة في (النيل) تحدث في موسم واحد، مع ذلك يقال عن هذه الزيادات (فيضان). الزيادات في الأسعار تحدث في كل يوم..ماذا نطلق عليها؟.
(11)
> أعتقد أنه أسوأ ما يمكن أن نسمع به هذه الأيام ..الأخبار التي تتحدث عن عودة الصادق المهدي. الحديث عن عودة الصادق المهدي في هذه الأيام مثل (نغمة) الموبايل الغنائية في (المقابر).

(1) > أعلن والي ولاية الخرطوم الفريق أول مهندس ركن عبدالرحيم محمد حسين أمس الأول خلال تسلمه الرد على خطاب الحكومة من وفد المجلس التشريعي بالولاية, عن مساعٍ لدعم أسطول النقل والمواصلات لحل ضائقة المواصلات عبر عدة محاور، أبرزها التفاهمات الجارية مع المملكة العربية السعودية لاستيراد (260) بصاً. > هذا الخبر يمكن أن يضاعف من ضائقة المواصلات، ويمكن أن يزيد من معاناة المواطنين في الولاية. > لا أريد أن أقول إن (البصات) التي استوردتها الولاية في فترة عبدالرحمن الخضر ، الآن تشكل عبئاً على الولاية ، إذ تشهد تلك المركبات تراجعا ملحوظا في قدراتها وإمكانياتها بعد ان أصابها (التلف) وأبعد عدداً كبيراً منها من الخدمة.. (2) > معاناة ولاية الخرطوم في الترحيل والتنقل داخل الولاية ناتجة من سوء شوارع الولاية ومن تقاطعاتها التي تشكل اختناقا كبيرا في حركة المرور. > شوارع الخرطوم وجسورها ، التي (طار) بعضها دون أن تكون وضعتيها الهندسية والهيكلية وضعتها على هيئة (كباري طايرة). > هذه الشوارع هي سبب ضائقة المواصلات الرئيسة وحكومة الولاية تحسب أن حل هذه الضائقة سوف يكون عن طريق استيراد المزيد من البصات. > بل يمكن أن يكون إضافة (260) على شوارع الخرطوم وكباريها مضاعفا لزحمتها ولضائقة المواصلات في الولاية. > كمية السيارات الخاصة والبصات والحفلات والهايسات وعربات أمجاد والركشات الكبيرة والضخمة لا تتحملها شوارع الخرطوم، وليس لشوارع العاصمة طاقة لها. > يجب أن تكون هناك دراسة وبحوث قبل أن تنزل كل هذه (البصات) لتعمل في خطوط المواصلات في ولاية الخرطوم…(هل تستوعب شوارع العاصمة كل هذا الكم من العربات). (3) > تحسين الشوارع وتوسيعها وإضافة حلول مرورية أخرى من جسور طائرة وغير طائرة ، يمكن أن يساعد في وضع حلول مجدية لحل الاختناقات المرورية. > على حكومة الولاية أن تتوسع في ذلك المجال بدلاً من ذلك الكم الكبير الذي ترمى به من الحديد في قلب الخرطوم فيضاعف من معاناة الناس. > إذا انسابت الحركة ونظمت الشوارع يمكن أن ينعكس ذلك إيجاباً على حركة المواصلات. > يمكن أن تنتهي الزحمة وتتلاشى تلك الصفوف التي نشاهدها في مواقف المواصلات الآن. > البص عندما يتحرك من السوق العربي في الخرطوم يحتاج إلى ساعة ونصف الساعة حتى يصل للكلاكلة القبة في الأوقات التي لا تكون فيها ذروة. > إذا كانت الشوارع متسعة والحركة منظمة لن يحتاج البص للوصول إلى الكلاكلة القبة أكثر من نصف ساعة عندما يتحرك من السوق العربي. > أن يعمل (بص) واحد في اليوم (20) مشوار (فردة)، أفضل من أن يعمل (20) بصَا (20) مشوار (فردة) في اليوم…هذا أرحم للشوارع وألطف بها. > إذن إشكالية الموصالات في حركة المركبات ومرورها ، وليس في قلتها. > مشكلة الخرطوم في شوارعها ، لذلك فإن الحل الأمثل لحل ضائقة المواصلات يتمثل في إعادة تخطيط شوارع الخرطوم وتوسيعها بصورة تتوافق مع العصر الحالي ومع ازدحام الولاية السكاني. (4) > شوارع محفزة على الحوادث بضيقها وحفرها وعدم إضاءتها بشكل كافٍ. > الولاية بذلك الكم من البصات تضاعف من (مخاطر) الناس.

(1)
> قال الصادق المهدي في حواره مع (السوداني) أمس: (العمل السياسي أفقرني. لأن هناك أشخاصاً دخلوا السياسة والحكومة بلا شيء، ومنحتهم وجعلتهم كل شيء ، إلا أنا دخلت بإمكانيات محدودة ، والآن أنا فقير لأنني صرفت على السياسة ، وهي لم تصرف عليّ وصرفت على الآخرين وهم لم يصرفوا عليها).
> وكيف لا يفقر الصادق المهدي وهو منذ أكثر من عامين خارج البلاد، ما بين القاهرة ولندن (إيجار الشقق طار السماء).
> وقال الصادق المهدي عن مشاريعه بعد العودة ( سأزرع عدسا وحبوبا زيتية وهي الأولوية بالنسبة إليّ ، كما أن ابنتي د.رندا أنجزت دراسة (القضيم) ، لذلك أفكر في مشروع متخصص عن الأعشاب الطبية ، إضافة إلى مشروع تخضير السودان من الزحف الصحراوي بزراعة ترليون شجرة في مناطق جافة بزراعة أعشاب رعوية).
> صحيفة (السوداني) كانت قد اختارت من هذا الحوار عنواناً رئيساً لصفحتها الأولى جاء على هذا النحو :(الصادق المهدي : أنا فقير وسأستمر في زراعة العدس والقضيم).
> ان يصل (الفقر) للسيد الصادق المهدي بكل تاريخه السياسي وممتلكاته الكبيرة, ذلك مؤشر خطير يؤكد أن (الفقر) وصل لمعدلات مخيفة في السودان.
(2)
> إذن الأولية عند الصادق المهدي بعد العودة من منفى اختياري استمر أكثر من عامين سوف تكون للعدس.
> عليه فإن الصادق المهدي أعاده للسودان (العدس والقضيم), وليس (الحوار الوطني) ، ولا حكومة (الوفاق الوطني).
> يمكننا من بعد (والصادق المهدي صاحب باع طويل في ذلك الأمر) أن نسمع عن مخرجات (العدس) الوطني.
> والتوقيع على وثيقة (القضيم).
> وآلية (حلة العدس).
> وللصادق خصوصية في (نداء العدس).
> والتوقيع على مذكرة العدس للحركات المسلحة.
(3)
> ليت كل السياسيين الكبار يتجهون إلى ما اتجه إليه السيد الصادق المهدي.
> ليتهم يتفرغون لعدسهم وبصلهم وفولهم.
> اتجهوا نحو مزارعكم الخاصة ، هذا أفضل لكم وأفضل للبلاد.
> إتاحة الفرصة لوجوه جديدة ، بعد خدمة استمرت أكثر من نصف قرن أو ربع قرن ، أمر لا بد منه.
> السيد الإمام بعد أكثر من نصف قرن في العمل السياسي وصل أخيراً إلى قناعة (العودة إلى العدس).
> هذا يمكن أن يكون تلخيصاً للحالة كلها.
> ما ينوي أن يفعله الإمام الصادق المهدي ، نتمنى أن يفعله رؤساء كل الأحزاب السياسية ، وإن كنت أثق في أن (العدس) لن يستطيع معكم صبرا.
> لن يحتملكم كثيراً.
> الشعب السوداني صبر كثيراً – لكن (العدس) لا أظنه يصبر لكم (48) ساعة.
(4)
> بقي أن نقول إن الصادق المهدي يفعل ذلك نسبة لما عرف عنه من طهر وشفافية ونزاهة في العمل العام.
> الصادق المهدي عمل في عدد من الحكومات ، وشغل فيها أرفع المناصب، وكان قائداً ورئيساً للمعارضة في كثير من الفترات والعهود الحكومية المختلفة.
> لكن في كل هذه الفترات سواء كان الإمام (حاكماً) أو (معارضاً) لم يتهم الصادق المهدي في قضية فساد, ولم يستطع خصومه أنفسهم أن يلطخوا سيرته باعتداء على (مال العام).
> يبقى الصادق المهدي مثالاً للسياسي والمسؤول النزيه.
(5)
> أخيراً – يمكننا أن أراهن منذ الآن, أن السيد مبارك الفاضل سوف يتجه فوراً لزراعة (الثوم) ، حتى يضمن مبارك الفاضل بذلك أن يكون (ثومه) أحد التوابل التي يمكن أن يحتاج لها (عدس) السيد الإمام.
> وقد يزرع مبارك الفاضل (الفاصوليا) أو (اللوبيا العفن) حتى تتاح له منافسة (عدس) الصادق المهدي.

(1) > عودة الإمام الصادق المهدي في 19 ديسمبر لا أرى داعٍ لأن يحدث لها كل هذه الضجة ، وتكون الحكومة نفسها مترقبة عودة الصادق المهدي بشيء من اللهفة والحنين والترقب. > إن عاد الصادق المهدي لا يعني ذلك أن الإمام عاد بعد أن حقق مطالبه، فما تحقق لم يكن بسبب وجود الصادق المهدي بالخارج ولا هو تحفيز له كي يعود للداخل. > الصادق المهدي غيبته خارج البلاد لا تختلف كثيراً عن غيبة محمد الحسن الميرغني كبير مساعدي رئيس الجمهورية عندما يكون بالخارج فيعود. > لذلك نرجو أن لا تصنع بطولات من عودة الصادق المهدي للبلاد ، ليس في العودة إنجاز يذكر حتى نحسب لها بالأيام والساعات والدقائق والثواني. > مثلما خرج الإمام الصادق المهدي في هدوء نرجو أن يعود في الهدوء مثله ، بعيداً حتى من الهدوء الذي يبسق العاصفة. (2) > الجديد في الأمر أن عودة الصادق المهدي بدلاً من أن تكون إضافة وتحقق مكاسب لصالح الحوار والحريات نجدها داخل حزب الأمة القومي نفسه أحدثت خلافات وانشقاقات. > من حق الحكومة أن تقول للإمام الصادق المهدي (جبتك يا عبدالمعين تعيني لقيتك يا عبدالمعين تتعان). > فقد أحدث تكوين لجنة استقبال رئيس حزب الأمة خلافات عنيفة داخل الحزب العتيق , وتم التلويح بتقديم استقالات ،أبرزها كانت الاستقالة التي لوحت بها الأمين العام للحزب سارة نقد الله حال اعتماد الأمين العام السابق صديق اسماعيل رئيسا للجنة الاستقبال. > كيف لحزب الأمة أن يطالب بحكومة وفاق وطني ويدعو لها والصراع داخل الحزب يدور حول رئاسة لجنة استقبال الصادق المهدي. > النخب السودانية دائماً تفشل في أن تقدم لنا أنموذجاً لما ظلت تدعو له وتنادي. > ما أضعف هذه القيادات والنخب أمام منصب عمره لا يتعدى الـ (60) يومًا. > صحيفة (الإنتباهة) ذكرت أمس أن السيد الصادق المهدي قرر حسبما نقلت مصادر بحزب الأمة للصحيفة عن تكوين لجنة أخرى للاستقبال برئاسة نائب رئيس الحزب فضل الله برمة وسارة نقد الله ومحمد المهدي الحسن وآخرين. > وكانت هناك اعتراضات حادة على اللجنة التي كان يرأسها صديق إسماعيل ..ثم ظهرت خلافات أخرى بعد تكوين اللجنة الجديدة من قبل رؤساء الحزب بالولايات وأعضاء المكتب السياسي وكوادر الطلاب والشباب. > لقد عاد لحزب الأمة القومي نشاطه ورجع للواجهة من جديد بسبب الصراع على الدخول في لجنة استقبال الصادق المهدي. > مجلس التنسيق بالحزب اتخذ قراراً بتجميد نشاط اللجنة الأولى التي كونها رئيس الحزب. > وتيارات أخرى أكدت أن قرار مجلس التنسيق غير شرعي لعدم اكتمال النصاب في الاجتماع الذي صدر فيه القرار. > كل ذلك الصراع بسبب (لجنة) استقبال الصادق المهدي. > كيف سوف يكون الصراع بين الأحزاب كلها حول مقعد (رئيس الوزراء) في حكومة الوفاق الوطني القادمة إن كانت رئاسة لجنة استقبال تحدث كل ذلك في حزب الأمة القومي أكبر الأحزاب السودانية وأعرقها. (3) > لنا أن نشير بعد ذلك إلى أن هذا الصراع الدائر في حزب الأمة حول لجنة استقبال الإمام, يدور بين أرفع قيادات الحزب الأمين العام للحزب الحالي والأمين العام السابق للحزب ونائب الحزب ..بل إن رئيس الحزب نفسه السيد الصادق المهدي دخل طرفاً في الصراع. > ألا يحق لنا بعد ذلك أن نطلب من السيد الصادق المهدي ألا يعود وأن يبقى حيث هو درءاً لهذه الصراعات والخلافات. (4) > لحل ازمة لجنة استقبال الإمام – نرى أن يتم (انبثاق) عدد من اللجان من اللجنة الأم ، على طريق ما يتم في اللجان الحكومية التي تمتد (انبثاقاً) إلى ما لا نهاية. > ولأعضاء حزب الأمة القومي من بعد أن ينبثقوا كما يشاءون.

شاهد أيضاً

rashedd_abd_alrahem

ازمة الدواء تخطت الإطار الداخلي لتصبح أزمة علي مستوي العالم و إشانة سمعة للسودان

لم تحدث أزمة في البلاد مثل التي تسببت فيها اسعار الأدوية التي واكبت تخفيض العملة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *