وبحسب ما نقلت مواقع جزائرية، فإن السيدة المنحدرة من ولاية سكيكدة، شرقي البلاد، قصدت المستشفى بسبب مشكل صحي لا علاقة له بالجنين المتحجر.

وأضاف المصدر أن السيدة عاشت حياتها بشكل طبيعي، ولم تعان أي مشاكل أو أعراض ، رغم أن الجنين كان مكتمل النمو قبل تكلسه.

وجرى اكتشاف الجنين المتكلس في بطن السيدة بفضل التصوير المقطعي، وبدا شبيها بمومياء فرعونية، بعدما مكث  35 سنة كاملة في البطن.

واعتبر الأطباء حالة السيدة أمرا نادرا، بالنظر إلى تكون الجنين خارج الرحم دون أن يسبب نزيفا داخليا للعجوز أو أن يؤدي إلى تعفن يؤثر على حياتها.

وسبق أن جرى تسجيل أجنة متكلسة حول العالم، لكنها عدد الحالات لا يتجاوز 300، وكانت أول حالة سنة 1582 لسيدة فرنسية احتفظت بجنينها 28 سنة.